في أحد الأيام، وأثناء مناوبتها في مركز الشرطة المحلي، كُلّفت بدورية مع وحدة التحقيقات الخاصة. وكانت مهمتها الأولى مكافحة التحرش الجنسي الجماعي. ولأنها اضطرت للعمل بمفردها، بدأت تحقيقًا سريًا لكشف أساليبهم ونقاط ضعفهم. ارتدت فستانًا ضيقًا يبرز قوامها، وثبّتت كاميرا لمراقبة تحركات الجناة أثناء حادثة تحرش جنسي، ليتم ضبطها متلبسة بالجرم المشهود...